Sunday, February 26, 2012

مقالة تضليلية عن احداث خوجالي مع تعليق-أحمد عبده طرابيك: ما أغلي دماء الشهداء!

http://www.shorouknews.com/menbar/view.aspx?cdate=26022012&id=9d180896-3cc1-4233-8294-0fede1477f24

تعليق

لقد أطلقت أذربيجان حملة هستيرية مناهضة للأرمن خلال السنوات التي أعقبت أحداث خوجالو (خوجالي) أثناء حرب التحرير لجمهورية آرتساخ-ناغورني كاراباخ الجبلية. وتهدف هذه الحملة الشرسة إلى حرف انتباه المجتمع الدولي وإخفاء معالم المذابح الأرمنية في سومغاييت وباكو وكيروفاباد ومدن أذربيجانية أخرى، فضلا عن إخلاء 28 قرية أرمنية من سكانها ومأساة قرية ماراغا في جمهورية آرتساخ-ناغورني كاراباخ الجبلية، وهي أفعال تستحق الملاحقة القانونية. كما تهدف هذه الحملة إلى الإضرار بسمعة أرمينيا في المجتمع الدولي عن طريق تزييف الحقائق في شأن هذه الأحداث التي قضى فيها أناس مسالمون نتيجة للدسائس والصراع على السلطة في أذربيجان.
وكان المنظم الحقيقي لأحداث خوجالو (خوجالي) المأساوية هو الجبهة القومية الأذربيجانية التي كان يرأسها أبو الفاز التشيبي الذي أصبح رئيساً لأذربيجان بعد تلك الأحداث. لقد استغل هذه الأحداث لكي يتوصل إلى إقالة الرئيس مطاليبوف.
وفي السنوات اللاحقة، تعرض الناشطون الاجتماعيون والصحفيون الذين حاولوا الكشف عن حقيقة هذه الأحداث إما إلى السجن بتهمة التعاون مع الأجهزة السرية الأرمنية، أو قتلوا في ظروف غامضة. ولهذا السبب لا يتجرأ أحد في أذربيجان في مطالبة السلطات بالكشف عن حقيقة هذه الأحداث.
ونشطت هذه الحملة مؤخرا في أعقاب تبني الجمعية الوطنية الفرنسية في 22 كانون الأول 2011، ومجلس الشيوخ الفرنسي في 23 كانون الثاني-يناير 2012 لمشروع القانون حول التجريم لإنكار الإبادة الأرمنية، على الرغم من أن الإبادة الأرمنية في الدولة العثمانية في عام 1915 لا علاقة لها بأذربيجان التي لم تكن آنذاك موجودة على الخريطة[1]. وينطلق ذلك من سياسة أذربيجان العدائية الدائمة ضد أرمينيا والأرمن في جميع المجالات، بسبب خسارتها للحرب على جمهورية آرتساخ-ناغورني كاراباخ الجبلية وعوامل سياسية .داخلية

 ملاحظة
لم ينشر الموقع تعليقي هذا، فكتبت تعليقا ثانيا بعنوان: "الخشية من كلمة الحق"، مع علمي أنه لن ينشر أيضا. قلت ما نصه:
من الواضح أنكم نشرتم فقط التعليقات المؤيدة للمقالة التضليلية وتخشون من نشر تعليقي الذي يفضح هذا التزييف.



[1] في عام 1918، وضع أسم أذربيجان لأول مرة كدولة على الخريطة. بدسائس المخابرات البريطانية لخلق حاجز يمنع وصول الروس إلى حقول النفط في باكو.  ولم تكن قد ظهرت بعد تسمية (الأذربيجانيين)، بل التتر أو أتراك القوقاز حتى عام 1930.

0 comments:

Post a Comment

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
p--cmYrAD_e345B