تعليق بعنوان: قلب الحقائق
يلجأ الكاتب مرة أخرى، إلى التضليل وقلب الحقائق والتهجم على أرمينيا والأرمن. فالصراع في غاراباغ لا يحمل صفة دينية، كما يحاول الكاتب تصويره، بل هو صراع من أجل الاعتراف بحق تقرير المصير لسكان الإقليم ، وهو مبدأ معترف به دولياً، وتحقق في تيمور الشرقية واريتريا وكوسوفو وجنوبي السودان، وسيتحقق في فلسطين إن شاء الله.
لقد قامت أذربيجان بتدمير المئات من الأنصاب التذكارية الأرمنية، وتعرضت العديد من الأديار والكنائس والمقابر الأرمنية إلى عمليات هدم واسعة النطاق، والأرمن لم يردوا بالمثل على السلوك الأذربيجاني بتدمير الأنصاب التاريخية والمعمارية الأرمنية في إقليمي آرتساخ-غاراباغ وناخيتشيفان، بل على العكس من ذلك، اهتم الأرمن بالأنصاب الإسلامية، وخصصوا المبالغ الكبيرة من ميزانيتهم المتواضعة لترميمها. كما أن عدداً من الشخصيات السياسية والثقافية الأذربجانية أنفسها شهدت بأن الآثار الإسلامية في شوشي بحالة جيدة، وذلك عقب زيارتها للإقليم في عام 2009. أما المزاعم بقتل الأطفال الأذربيجانيين، فهي أيضاّ مختلقة. فقد دعا الجانب الأرمني والدول الوسيطة مرات عديدة إلى إبعاد القناصة عن خط التماس. ولكن الجانب الأذربيجاني، الذي كان مهتماً بخلق التوتر على خط الجبهة، رفض مناقشة هذه المسألة. وحول النبأ الذي نشرته وسائل الإعلام الأذربيجانية في شأن إقدام القوات الأرمنية على قتل أحد سكان قرية اورتا كارفند في منطقة اغدام، ومن أجل التحقيق في تفاصيل هذه الحادثة بدأت بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبية، وبالاتفاق المسبق مع السلطات لجمهورية غاراباغ الجبلية، ببعمليات المراقبة في المنطقة بيد أن الجانب الأذربيجاني لم يوفر الإمكانية للبعثة لإجراء مراقبتها لمعرفة الحقيقة، وواصلت انتهاكاتها لاتفاقية وقف إطلاق النار.
لقد قامت أذربيجان بتدمير المئات من الأنصاب التذكارية الأرمنية، وتعرضت العديد من الأديار والكنائس والمقابر الأرمنية إلى عمليات هدم واسعة النطاق، والأرمن لم يردوا بالمثل على السلوك الأذربيجاني بتدمير الأنصاب التاريخية والمعمارية الأرمنية في إقليمي آرتساخ-غاراباغ وناخيتشيفان، بل على العكس من ذلك، اهتم الأرمن بالأنصاب الإسلامية، وخصصوا المبالغ الكبيرة من ميزانيتهم المتواضعة لترميمها. كما أن عدداً من الشخصيات السياسية والثقافية الأذربجانية أنفسها شهدت بأن الآثار الإسلامية في شوشي بحالة جيدة، وذلك عقب زيارتها للإقليم في عام 2009. أما المزاعم بقتل الأطفال الأذربيجانيين، فهي أيضاّ مختلقة. فقد دعا الجانب الأرمني والدول الوسيطة مرات عديدة إلى إبعاد القناصة عن خط التماس. ولكن الجانب الأذربيجاني، الذي كان مهتماً بخلق التوتر على خط الجبهة، رفض مناقشة هذه المسألة. وحول النبأ الذي نشرته وسائل الإعلام الأذربيجانية في شأن إقدام القوات الأرمنية على قتل أحد سكان قرية اورتا كارفند في منطقة اغدام، ومن أجل التحقيق في تفاصيل هذه الحادثة بدأت بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبية، وبالاتفاق المسبق مع السلطات لجمهورية غاراباغ الجبلية، ببعمليات المراقبة في المنطقة بيد أن الجانب الأذربيجاني لم يوفر الإمكانية للبعثة لإجراء مراقبتها لمعرفة الحقيقة، وواصلت انتهاكاتها لاتفاقية وقف إطلاق النار.
0 comments:
Post a Comment