Tuesday, September 19, 2006

Life under threat in present-day Iraq

Azad-Hye, Dubai, 19 September 2006: Ara Ashjian is an Iraqi Armenian Civil Engineer who has wide-ranging interest in the Armenian history and politics. His articles reflect the daily plight of the Iraqi Armenians, who are facing uncertain future, in a country known nowadays to be the most violent in the Middle East.

Yet Ashjian finds time and energy to contribute to several online groups and websites. Since the beginning of 2006 he launched his own blog (http://ara-ashjian.blogspot.com) where he posts his views on a variety of subjects; from the recognition of the Armenian Genocide to the presence of the Turkish troops in Lebanon; from everyday Diaspora problems to detailed travel notes taken during his recent trip to Armenia and Karabagh (April-May 2006).

Reporting from Baghdad, a city with everyday hardships, he lives with the hope of a better future for all the Iraqis. But the recent developments are not encouraging at all and the long awaited peace is still considered far beyond the reach of the people. Hope is giving way to feelings of disappointment and frustration.

In a recent posting Ashjian refered to this phenomenon. "Thousands of Iraqi Armenians are looking for shelters in different corners of the world. The war has deprived their last hope for security and freedom". According to his writings, the majority of Iraqi Armenians don’t see any future in Iraq. Many are trying to start a new life in Armenia, with the aim of reuniting with their loved ones in the near future.

Ashjian risks his life when he goes to the internet café to do his postings. In one of his latest messages (posted 13 September 2006 on his blog) we read the following:

"Iraqis suffer lack of public services and fuel in a country which is supposed to have the second greatest oil reserves in the world!! ... We don't know when or where a car bomb or a mortar shell will miss or hit us when we come out or whether we'll return back safely to our homes or not. The way from my home to the University - where I work - witnessed many car bombs, university students were kidnapped and members of the academic staff were assassinated!! Last week, when I was making my postings to the group, the Iraqi police had closed the main road near the presidency complex of the university for four hours to check two cars being suspected to carry bombs at about 50-60 meters from my office. Yesterday, a car exploded at about 60 meters. A friend from Armenia who was chatting with me said joking. What an amazing life you are living there!!"

Despite all of these, Ashjian is determined to go on. He continues monitoring the political developments in the region. Lately he voiced concern regarding the Turkish presence in Lebanon (under the pretext of international peacekeeping forces). Asking the Lebanese authorities to learn from the lessons of history and to remember the policy of starvation and annihilation implemented by the Ottomans against the local Lebanese population during World War I, Ashjian expresses hope that the Lebanese people will confront the Turkish attempts of penetrating into the region, exactly in the same way the united Iraqi forces prevented the Turks from occupying parts of North Iraq in 2003.
Additional Readings:
Armenians part of the cultural diversity of Iraq by Ara Ashjian
http://www.azad-hye.net/news/viewnews.asp?newd=96

Ara Ashjian’s blog (mostly in Arabic language):
http://ara-ashjian.blogspot.com/

http://www.azad-hye.net/news/viewnews.asp?newsId=734sds67

Monday, September 18, 2006

حول مشاركة القوات التركية في اليونيفيل

"إذا أرادت تركيا أن تبرهن للعالم عن نواياها الحسنة فلتفعل ذلك في بيتها "
بعد توقف العدوان (الإسرائيلي) على لبنان على إثر الصمود البطولي للمقاومة اللبنانية وصدور القرار المرقم 1701 لمجلس الأمن الدولي الذي نص على زيادة عدد قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) العاملة في جنوبي لبنان من ألفي جندي حالياً الى خمسة عشر ألف مع زيادة مهماتها، بعد هذا كله برز العديد من الاشكاليات حول طبيعة ومهمة القوات الدولية والدول التي ستشارك في هذه القوات. ويخشى قادة الدول المزمع مشاركتها في القوة الدولية من ارسال قوات الى منطقة تتميز بالنزاعات السياسية والدينية، لا سيما أن التجارب السابقة في هذا المجال غير مشجعة.
وأثارت مسألة مشاركة القوات التركية في القوة الدولية رفض الأرمن اللبنانيين بقياداتهم السياسية والحزبية والدينية كافة، فضلاً عن رفض الأرمن في أنحاء العالم كافة. ولم ينطلق هذا الرفض من دوافع تعرض الأرمن للإبادة المنظمة عام 1915 من قبل السلطات العثمانية، وإنكار الحكومات التركية المتعاقبة لهذه الإبادة أو تسويغها فحسب، بل أن "ساحة الشهداء تروي الحكاية، بأن لبنان ايضاً لم يسلم من هذه المجازر والأعمال الوحشية وانتهاك حريات أبنائه في ذاك العهد فكيف لبلد ضالع في المجازر والحروب وانتهاك الحريات ان يكون هو نفسه الرقيب على سلامة الأوطان وصون الحريات. وإذا كان السبب غير كاف فقط ليتذكر الجميع ان لتركيا وهي أول دولة مسلمة توقع معاهدة سلام مع )إسرائيل(، اضف الى ذلك توقيع اتفاقيات التسلح والدفاع المشترك والتي تشمل التعاون الاستخباراتي ما بين تركيا و(إسرائيل) فكيف لبلد حليف لـ (إسرائيل) أن يكلف رقيباً عليها ؟"[1].
ودعا رؤساء الطوائف الأرمنية في لبنان الحكومة الى رفض مشاركة قوات تركية في قوة (اليونيفيل) "احتراماً لمشاعر الأرمن وتحفظهم من المشاركة التركية في هذه القوة"[2].
وطالب وزراء ونواب أرمن لبنانيون الحكومة اللبنانية بعدم القبول بمشاركة قوات تركية في القوة الدولية. واصدر وزير الدولة للتنمية الادارية جان اوغاسبيان والنواب الأرمن بيانا مشتركا قالوا فيه: "إذا كانت الحكومة تبذل جهودا مخلصة للاسراع في تطبيق القرار الدولي 1701 ومجيء القوة الدولية المعززة الى لبنان، لمؤازرة الجيش اللبناني في ترسيخ الأمن في منطقة جنوب الليطاني، الا أن ما يهمنا في هذا الإطار، هو الطلب من مجلس الوزراء اللبناني أن يأخذ في الاعتبار تحفظاتنا واعتراضاتنا مع أبناء طوائفنا الأرمنية، على مشاركة القوة التركية في هذه القوة الدولية. فتركيا التي لم تعترف حتى اليوم بالمجازر التي ارتكبها الاتراك في حق ابناء شعبنا الأرمني، لم تقم حتى الآن بأي مسعى لتصحيح هذه الصورة الأليمة التي تبقى مطبوعة في ذاكرة كل ارمني. ومعلوم ان هذه المجازر كانت السبب الرئيسي والمباشر لمجيء أبناء الطائفة الأرمنية الى لبنان، حيث شكل الأرمن احدى الطوائف الأكبر ديناميكية ومسالمة"[3].
وتأتي الرغبة الرسمية التركية بالمشاركة في (اليونيفيل) حتى بالضد من الرغبة الشعبية التركية، "وسط استمرار اعتراض شعبي واسع حيث اثبتت استطلاعات الرأي أن 86 % من الشعب التركي ضد هذه الخطوة. واستمر زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، أو الموجودة خارجه، في توجيه انتقادات عنيفة للحكومة وحملوها مسؤولية المخاطر التي ستواجه الجيش وتركيا عموما من المشاركة في (اليونيفيل). واتهمت المنظمات الشعبية الحكومة بالرضوخ للمطالب والضغوط الأميركية والأوروبية وتحمل دور جديد في المخططات الأمريكية في المنطقة ... وعبر نواب أتراك عديدون عن قلقهم من احتمالات المواجهة بين الجنود الأتراك ومقاتلي حزب الله، كما لفت بعضهم الانتباه الى وجود الأرمن والأكراد في لبنان، واحتمالات أن يقوم بعضهم بـ(استفزازات) ضد الجيش التركي"[4].
ونفذت (جمعية طلاب زافاريان) وقسم الشباب في حزب الطاشناق اعتصاماً سلمياً امام بيت الأمم المتحدة (الاسكوا) في وسط بيروت، للاعراب عن رفضهم القاطع والجازم لقدوم اي قوة تركية الى لبنان. وسلم المعتصمون رسالة بهذا الشأن الى الامين العام للامم المتحدة السيد كوفي انان، دعته الى أن يأخذ في الاعتبار الصوت الأرمني الذي هو عنصر فعال في المجتمع اللبناني[5].
وتظاهر مئات من الارمن اللبنانيين رفضا للمشاركة التركية في قوة الامم المتحدة في جنوبي لبنان، في ضاحية برج حمود ذات الغالبية الارمنية شرقي بيروت حاملين اعلاماً لبنانية ولافتات تطالب الامم المتحدة باعادة النظر في قرار المشاركة التركية في (اليونيفيل). وكتبت على اللافتات عبارات عدة منها (ابادة، مذبحة، تشريد: التعريف التركي للسلام)، و(لا للمشاركة التركية في القوات الدولية القادمة الى لبنان). وكان النواب الارمن قد وجهوا رسائل الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وسفراء الدول الغربية في بيروت، مطالبين اياهم برفض المشاركة التركية في قوة الامم المتحدة[6].
ودعا رئيس الحزب الديمقراطي النائب السابق طلال ارسلان القوى والمكونات السياسية في المجتمع اللبناني الى وقفة تضامن وطني مع الطائفة الارمنية اللبنانية في موقفها من مشاركة القوات التركية في (اليونيفيل). وقال في بيان له: "لا يجوز إطلاقاً ان تقف هذه الشريحة الاساسية من المجتمع اللبناني لوحدها أمام هذا الحدث الذي يحرّك ذكريات أليمة عند اخوتنا الأرمن الذين يشكلون قدوة يقتدى بها في الحفاظ على الوحدة الوطنية اللبنانية والسلم الأهلي والانفتاح على كل مكونات المجتمع اللبناني من دون أي استثناء". وأضاف: "إننا في موقفنا هذا لا نكن أي عداءٍ أو رفض لجيراننا الأتراك، بل نشجع على الحوار بينهم وبين الأرمن لطي صفحة الماضي الأليمة وبناء مستقبل حضاري يسوده التفهم والتفاهم ما بين الاتراك والأرمن لما فيه خير السلام الاقليمي والسلام الدولي[7]. ونطلب من الحكومة اللبنانية ان تتحمل مسؤوليتها وان تصغي الى صرخة الألم التي يطلقها أهلنا اللبنانيون الأرمن" [8].
ولفت رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في لبنان المطران كيغام خاتشريان "النظر لفكرة «اشراك حليف عدوي» في حفظ أرضي ووطني فكيف لنا ان نؤمن له ؟»، مشيراً الى ما قاله رئيس الوزراء (الاسرائيلي) الذي لم يتوان عن الاعلان بترحيبه بالمشاركة التركية وابرازه كامل الثقة بها. ودعا المطران خاتشريان الاطراف كافة للنظر الى هذا الموضوع من المنظور اللبناني، معتبراً مشاركة تركيا، وما بين السطور، كأنها مفروضة من قبل العدو (الاسرائيلي) واوضح «أنه اذا ارادت تركيا ان تبرهن للعالم عن نواياها الحسنة فلتفعل ذلك بدءاً في بيتها الداخلي وليس في بيوت غيرها»"[9].
وعدّد المطران خاتشريان اسباب رفض الأرمن للمشاركة التركية في (اليونيفيل) بأن "تركيا كبلد لها تاريخ دام وسجلات الدولة التركية في احترام حقوق الانسان وتطبيق العدالة الاجتماعية لا تخفى على احد، كما أن لديها توجها تعسفياً ضد أي دولة أو شعب، ويظهر ذلك جلياً في تعاملها مع الدول المجاورة كمحاصرتها لأرمينيا، إضافة إلى كونها طرفاً في النزاع القبرصي". وطرح السؤال الآتي: "كيف ستأتي القوات التركية كقوات دولية تابعة للأمم المتحدة، وفي الوقت نفسه تقف الأمم المتحدة بينها وبين اليونان في نزاعهما؟ " [10].
ويبدو أن رئيس الحكومة اللبنانية قد أصيب بأزمة سياسية وأخلاقية وفقدان للذاكرة التاريخية. فهو لم يعد يتذكر ما فعله الأتراك في لبنان في الماضي من تهجير وتجويع وإبادة بحق اللبنانيين فحسب، بل لا يتذكر مواقف الدول أثناء العدوان (الإسرائيلي) الأخير على لبنان عندما استقبل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ووُصفت زيارته للبنان بـ (التاريخية) ودماء الشهداء اللبنانيين لم تجف بعد. فبلير شخص غير مرحب به في لبنان، وهو شريك في القتل مع (الإسرائيليين) وزيارته للبنان اهانة لمشاعر اللبنانيين. واعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله استقبال حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة نظيره البريطاني، خطأ وتصرفا غير أخلاقي. وقال في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية بثت في 12 أيلول-سبتمبر 2006: إن زيارة بلير (الى لبنان) كارثة وطنية إذا كانت قد تمت بدعوة من حكومة السنيورة، وإنها إهانة وطنية لو تمت بطلب من رئيس الوزراء البريطاني نفسه.
كما وصف الأمين العام للحزب بلير بأنه شريك في قتل اللبنانيين خلال الحرب الأخيرة مع (إسرائيل)، وأضاف بصيغة سؤال موجه للحكومة "كيف إذن تأتون به إلى بيتي أليس لديكم مشاعر؟"[11].
لذا، يبقى على الطائفة الأرمنية في لبنان، وهي احدى الطوائف الرئيسة السبع في لبنان، أن تضم جهودها الى جهود جميع الخيرين في لبنان من قوى وأحزاب وتيارات سياسية وطوائف دينية، وعلى رأسهم الرئيس اللبناني أميل لحود، وحزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر برئاسة العماد ميشيل عون والأكراد في لبنان، فضلاً عن الجهود التي تبذلها الجاليات الأرمنية في دول العالم كافة للضغط على حكوماتها لافشال الرغبة التركية في ارسال قوات تركية الى لبنان، كما أفشل الأكراد والقوى الخيرة في العراق رغبة تركيا نهاية عام 2003 في ارسال قوات الى العراق، على الرغم من الحاجة الماسة للجيش الأميركي لمساندة هذه القوات لها في العراق

[1] http://www.journaladdiyar.com/Article_Front.aspx?ID=26520
[2] http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?storyid=192731
[3] http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=10134&article=379831
[4] http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=302410
[5] http://alanwar.com/ar/article.php?id=3151
[6] http://www.alrai.com/pages.php?news_id=121940
[7] بلا شك سيقوم هذا السلام على أساس تحقيق العدالة التاريخية وتصالح تركيا مع ماضيها والاعتراف بالإبادة الأرمنية.
[8]http://www.albaladonline.com/new/modules.php?op=modload&name=News&file=archivedarticle&sid=118003&archive=1
[9] http://www.journaladdiyar.com/Article_Front.aspx?ID=26520
[10]http://www.albaladonline.com/new/modules.php?op=modload&name=News&file=archivedarticle&sid=116619&archive=1

[11] http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3B15CBB2-A241-4682-84D5-42672AFF02F5.htm
See the article in:

Sunday, September 17, 2006

العراق: الطوائف الأرثوذكسية ترفض خطاب البابا وتدعو إلى توضيحات

بغداد (15 أيلول/ سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء ندد رؤساء الطوائف المسيحية الشرقية الأرثوذكسية في العراق بخطاب بابا الفاتيكان المتضمن انتقادات وجهها إلى الفكر الإسلامي في بيان لهم اليوم الجمعة. و "رفض" رؤساء الطوائف المسيحية في بيانهم ما ورد على لسان البابا بندكتوس السادس عشر وأعربوا عن مشاعرهم قائلين "أحزننا وآلمنا ما ورد على لسان بابا الفاتيكان الرئيس الأعلى للكنيسة الكاثوليكية من أمثلة حول الإسلام، فإننا لا نرضى بما تضمنه كلامه من تجاوز على الشعور الديني لأخوتنا المسلمين". وأكدوا في بيانهم على أنهم يقفون "في الوقت ذاته، متضامنين مع أخوتنا المسلمين أينما وُجدوا، معلنين محبتنا لبعضنا البعض وتعايشنا السلمي والأخوي، ورأينا الودي المتبادل في الدين وعبادة الخالق الواحد، لا يفرق بيننا أيا كان مهما كان انتماؤه أو موقعه". ودعا رئيس أساقفة كنيسة المشرق في العراق المطران كيوركيس صليوا ومطران بغداد والبصرة لطائفة السريان الأرثوذكس المطران سيوريوس حاوا، ورئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم البطريرك أدى الثاني، ورئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق المطران آفاك أسادوريان، والقس يونان ألفريد عن/ غبطة المطران قسطنطين بابا ستيفانو رئيس طائفة الروم الأرثوذكس في العراق في بيانهم "جميع العقلاء والحكماء والمؤمنين إلى ضبط النفس والتعاون معنا لمعالجة الأزمة". كما طالب رؤساء الطوائف المسيحية "الفاتيكان بتفسير وإيضاح للأمثلة الصادرة عن البابا وبالسرعة الممكنة"، على حد وصف البيان.

Wednesday, September 13, 2006

My Daily Life in Iraq

Dear Friends,

Last week, I received a private letter from a member of the Yahoo Armenian group applauding my postings to the group. She asked me to write about my “daily life and routine in Iraq”, as she thought it would be of interest to most of group members.
In fact, this is a subject that I always try to refrain myself from writing about, as it could cause pain to my readers, but I’ll write briefly on this matter as many of you have an idea about.
Iraqis suffer lack of public services and fuel in a country which is supposed to have the second greatest oil reserves in the world!! The most dangerous thing is that they suffer lack of security and increasing sectarian violence. We don’t know when or where a car bomb or a mortar shell will miss or hit us when we come out or whether we’ll go back safely to our homes or not. The way from my home to the University where I work witnessed many car bombings, university students were kidnapped and members of the academic staff were assassinated!! Last week, when I was making my postings to the group, the Iraqi police had closed the main road near the presidency complex of the university for four hours to check two cars being suspected to carry bombs at about 50-60 meters from my office. Yesterday, a car exploded at about 60 meters. A friend from Armenia who was chatting with me said joking. “What an amazing life you are living there!!”.
Thousands of Iraqis from all ethnics, religions and sects flee the country every day. Iraqi Armenians leave the country to Armenia, Syria, Jordan and other countries. The thing we all know is that democracy couldn’t be imposed by occupation and military operations on a people who were under totalitarian rule for about four decades.
I’ll conclude my letter here as I promised to write briefly. God keep you all.

With kindest regards,
Ara S. Ashjian,
An Iraqi Armenian,
Baghdad, Iraq

http://cpanel.host.am/~karabakh/src/index.php?lang=en&nid=913&id=2

Sunday, September 10, 2006

رؤساء وصحفيون أتراك يغضبون فيعترفون بالإبادة الأرمنية

ينتاب بعض الرؤساء والصحفيين الأتراك أحياناً، ولأسباب مختلفة، موجة من الغضب تدفعهم الى الاعتراف بالإبادة الأرمنية والتهديد بتكرار الإبادة الأرمنية لعام 1915 مع الأرمن أو غيرهم من الشعوب الآن !! مما يدل على اقتناعهم الكامل بارتكاب الإبادة بحق الأرمن وشعوب أخرى وزيف ادعاءاتهم بعدم حدوث هذه الإبادة، وأن الأرمن والعالم بأسره يتآمر ضدهم !!
فقد قالت صحيفة (آزاد اور) الأرمنية التي تصدر في أثينا باليونان في مقالتها الافتتاحية تحت عنوان: "(شكراً) اوزال" المنشورة في يوم 22 نيسان-أبريل 1993، وهو يوم دفن جثمان الرئيس التركي الأسبق توركوت اوزال، قالت فيها إن اوزال، وخلال زيارته لدول آسيا الوسطى السوفييتية السابقة وأذربيجان، وإثر اشتداد عمليات جيش الدفاع الذاتي لجمهورية ارتساخ-غاراباغ الجبلية (ناغورني كاراباخ) لتحرير الأراضي المحتلة من قبل الجيش الأذربيجاني، أطلق تهديده ووعيده للأرمن، معترفاً بالإبادة الأرمنية، حينما قال لمراسل الوكالة الفرنسية للأنباء في يوم 15 نيسان-أبريل (أي قبل أسبوع من دفنه) بالحرف الواحد: "يبدو أن الأرمن لم يستخلصوا العبر من إبادة المليون ونصف المليون أرمني المرتكبة بحقهم خلال الحرب العالمية الأولى". وكان اوزال الى جانب اعترافه بالإبادة التي تنكرها الحكومات التركية المتعاقبة، كأنما يحذر الأرمن من مغبة (تجاوز حدودهم)، ويقول لهم: استخلصوا الدروس من التاريخ ومن إبادة المليون ونصف المليون أرمني في عام 1915، لأن تركيا حاضرة هنا وصبرها محدود ويمكن أن نضع السيف على رقابكم مرة أخرى.
وأعربت الصحيفة الأرمنية عن (شكرها) الجزيل لاوزال وهو يودع هذا العالم، لاعترافه الثمين هذا الذي جاء نتيجة للغضب الذي انتابه عند مشاهدته لنتائج العدوان الأذربيجاني وهزيمته أمام جيش الدفاع الذاتي لجمهورية ارتساخ-غاراباغ الجبلية، ومشاهدته لقبور القتلى في باكو عاصمة أذربيجان.
كما كتب المؤرخ وعالم الاجتماع التركي تانير اكجام في مجلة (دير شبيغل) الألمانية عن اشتداد الروح المعادية للأكراد في تركيا في تسعينيات القرن الماضي. و"في مدن عديدة جرى شن حملات واسعة لتشريد وإبادة الأكراد .. وحاول الكثيرون من الأكراد الاختفاء في المدن الكبرى تخلصاً من المطاردة والإبادة"[1].
وازدادت المقالات المعادية للأكراد في الصحف التركية، "الى درجة أن احدى الصحف طالبت بتحويلهم الى قطع لحم تشوى على النيران وتقدم للحيوانات !!" و"عندما سئل رئيس الجمهورية ديميريل عن ذلك قال إنه يؤيد إبادة الأكراد في تركيا، لأنهم –حسب قوله- يؤيدون حزب العمال الكردي في تركيا، وأضاف بأن الأيدي التي تسيء الى تركيا سوف تقطع !!"[2].
كما "نشرت احدى الصحف تقريراً مخيفاً قالت فيه: "في الوقت الحاضر يوجد في تركيا خمسة آلاف يوناني ولكن اليونانيين خانوا البلد الذي يعيشون فيه. عندما كان عددهم سبعة ملايين فأبدناهم وبقي منهم خمسة آلاف فقط وهذا درس للأكراد !! وقالت صحيفة أخرى: كان عدد الأرمن في تركيا حوالي خمسة ملايين نسمة، ولم يبق منهم سوى (400 ألف) فقط وهذه حقيقة يجب أن يدركها الأكراد في تركيا. فإذا لم يذعنوا لنا فأن نفس المصير ينتظرهم مثل اليونانيين والأرمن، وهو الإبادة والتشريد !![3]
وبهذا، وفي معرض تهديدهم للأكراد لعدم المطالبة بحقوقهم الوطنية والقومية، تنطلق هذه الاعترافات من قبل سياسيين وصحفيين أتراك، وهي بلا شك غير نابعة من الشعور بالتعاطف مع الضحايا الأرمن وأولادهم وأحفادهم والاعتذار عما حدث لهم، بحدوث إبادة للأرمن واليونانيين وغيرهم من الشعوب القاطنة في الدولة العثمانية.
وفي معرض ردود الفعل على قرار البرلمان الفرنسي في 18 كانون الثاني-يناير 2001 بالاعتراف بالإبادة الأرمنية، كتب أحد الصحفيين الأتراك: "ليعرف الرأي العام العالمي بكل وضوح: لقد قمنا في الماضي بمعاقبة جميع الخلاسيين (؟) الأوغاد الذين لم يكتفوا باستثمار أراضينا بل راحوا يعتدون على أرزاق الأتراك وحياتهم وشرفهم. كان آباؤنا على حق وإذا تكررت هذه التهديدات اليوم فسنقوم بما هو ضروري دون أدنى تردد"[4].
وتعد قضية الاعتراف بالإبادة الأرمنية من قبل تركيا في عام 1915 من ضرورات الأمن القومي لجمهوريتي أرمينيا وارتساخ-غاراباغ الجبلية، بسبب أن عدم الاعتراف بها ينذر بتكرار هذه الجريمة متى ما تتوفر (الفرصة الملائمة) لمطلقي هذه التهديدات، لا سيما أن فيهم رؤساء لتركيا مثل اوزال وديميريل !![5]

[1] مهما اختلفت الزعامات السياسية- حرب إبادة ضد الأكراد في تركيا، ترجمة صالح الدبوس، صحيفة القادسية، بغداد، العراق، 7 حزيران-يونيو 1993، العدد 4210، ص 2.
[2] المصدر السابق.
[3] المصدر السابق .
[4] ورد في صحيفة (اكيت)، اسطنبول، 12 شباط-فبراير 2001.
[5] راجع في هذا الصدد أيضا مقالتي في هذا الموقع تعت عنوان: تأثير الإبادة الأرمنية في جمهوريتي أرمينيا وآرتساخ-غاراباغ الجبلية اليوم.

صحف عالمية تتحدث عن الإبادة الأرمنية كواقع تاريخي

في العقود الأخيرة، كان العديد من الصحف العالمية، ونتيجة للضغوط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي كانت تركيا تمارسها على الدول التي كانت تصدر فيها هذه الصحف، يضطر إلى وضع تعبير الإبادة الأرمنية بين علامتي اقتباس أو استخدام مصطلحات تشكك فيها مثل "يدعي الأرمن حدوث إبادة عام 1915"، أو كانت هذه الصحف تضطر إلى ذكر (وجهة النظر) الرسمية التركية، وهي إنكار حدوث الإبادة الأرمنية إلى جانب وصفها لأحداث عام 1915.
وفي عام 2005، حدث تطور نوعي هام في مجال الاعتراف الدولي بالإبادة الأرمنية. فقد تخلت عدداً من الصحف العالمية واسعة الانتشار عن هذه السياسة وتعاملت مع الإبادة الأرمنية كواقع تاريخي. ومن هذه الصحف صحيفة غازيت (The Gazette) الصادرة في مونتريال بكندا. فقد أعلنت هذه الصحيفة عن نيتها في استخدام تعبير الإبادة الأرمنية، وقال القائمون عليها في بيان لهم: "إن الحقائق التاريخية تبين أن ما حدث في تركيا في عام 1915 كان فعل إبادة، وللصحفيين والمحررين الحق في استخدام كلمة الإبادة بشكل حر ومن دون علامتي اقتباس. وأضافوا: "إن الصحيفة لا تجد نفسها، عند الحديث عن الإبادة الأرمنية، مضطرة للتذكير بأن تركيا تنكرها".
وقد انتهجت السياسة نفسها صحف أميركية واسعة الانتشار مثل بوسطن غلوب والنيويورك تايمس[1]. كما انتهجت هذه السياسة صحف وول ستريت جورنال، ولوس أنجلس تايمز، والواشنطن بوست، واوتاوا ستزن، والغارديان، وصحف أخرى كثيرة في العالم[2].

هجوم على قاعة عرض في اسطنبول عرضت لأول مرة صوراً تجسد أحداث سبتمبر 1955

قالت صحيفة (مرمرة) الصادرة باللغة الأرمنية في اسطنبول [1] في 7 أيلول-سبتمبر 2005 إنه تم في 6 أيلول-سبتمبر افتتاح معرض في إحدى قاعات العرض في اسطنبول يتضمن 250 صورة فوتوغرافية تعرض لأول مرة لاستذكار أحداث وقعت في 6 و 7 أيلول-سبتمبر قبل نصف قرن. ففي مثل هذا اليوم هاجم الرعاع، في عملية جرى التخطيط لها مسبقاً بالتعاون مع الشرطة، ممتلكات ومتاجر تعود لأبناء الأقليات في اسطنبول وألحقت بها خسائر هائلة.
وخلص العديد من الصحف التركية الى القول: "إنه بعد خمسين سنة تبقى الرؤوس هي الرؤوس".
وذكرت صحيفة (مرمرة) أن الصور الكبيرة التي كانت بالأبيض والأسود كانت مؤئرة ومثيرة جداً، كونها تنشر لأول مرة وتحمل تفاصيل مذهلة، لا سيما أنها تظهر مشاركة واسعة لنساء (متمدنات) ارتدين أزياءً حديثة، واللواتي كن يشاركن بالهجوم وأعمال التحطيم لواجهات المحلات بقطع الحديد والفؤوس. وتظهر هذه الصور أيضا (تعاون) الغوغاء مع رجال الشرطة المرسلين الى مواقع الأحداث للحفاظ على الأمن والنظام !!
وسبّب اقامة هذا المعرض احتجاج مجاميع يحمل أفرادها الأعلام التركية ويطلقون الشعارات مثل: "أما أن تحب هذا البلد، أو تبتعد"، و"خونة الوطن"، و"إن تركيا هي تركية وستبقى كذلك"، وغيرها من الشعارات. ثم بدأت مجموعة مؤلفة من 7-8 أشخاص بإلقاء البيض الفاسد على الصور وتمزيق بعضها ورميها على الأرض. إلا أن رجال الشرطة تدخلوا ووضعوا بعضاً من هؤلاء المهاجمين تحت المراقبة. ويذكر بعض الكتاب الأتراك أن نحو 100 الف شخص شاركوا في أعمال التدمير التي وقعت قبل نصف قرن.
وفي لقاء أجرته معه صحيفة (ملييت) التركية، أبدى رئيس التحرير لصحيفة (مرمرة) روبير هادجيان، وهو أحد شهود العيان على هذه الأحداث، استغرابه من كيفية تمكن منظمي هذه الأحداث، الذين نجحوا في تنظيمها الى حد كبير، ابقاء التحضيرات لهذه الأحداث طي الكتمان. وقال: "كيف يمكن وبدقة الحصول على عناوين الممتلكات العائدة لأبناء الأقليات في جميع أحياء اسطنبول وتخريبها من دون أن يكون لأحد علم مسبق عن الاستعدادات التي أجريت لهذه الهجمات".
كما ذكر ديليك كيوفين مؤلف كتاب (أحداث 6-7 سبتمبر) في صحيفة (ملييت) أن بريطانيا العظمى تتحمل مسؤولية كبرى في هذه الأحداث، وقد تم استهداف جميع الأقليات من دون تمييز.[2]
وبيّن مدير قاعة العرض اوزكان تانير أن المعرض سيستمر بالصور التي جرى اصلاحها. وقال إن هنالك اهتماماً واسعاً تجاه هذا المعرض، وتوقع زيارة أكثر من 10 آلاف شخص للمعرض خلال أيام العرض حتى 26 أيلول-سبتمبر[3].



[1] http://www.normarmara.com/lur.html
[2] Ibid.
[3] صحيفة (مرمرة)، باللغة الأرمنية، اسطنبول، 12 أيلول-سبتمبر 2005.
http://www.normarmara.com/lur.html

تأثير الإبادة الأرمنية لعام 1915 في جمهوريتي أرمينيا وآرتساخ-غاراباغ الجبلية اليوم

في إطار حديثه عن البرامج الخاصة بالذكرى السنوية التسعين للإبادة الأرمنية، تطرق وزير الخارجية لجمهورية أرمينيا فارتان اوسكانيان في 13 نيسان-أبريل 2005 إلى التصريحات الهجومية للمسؤولين الأتراك، وقال: إن أرمينيا ستواصل إتباع سياستها الرامية إلى الاعتراف بالإبادة والنضال من أجل عدم حدوث جرائم مماثلة في المستقبل.
وبحسب اوسكانيان، فإن اعتراف تركيا بالإبادة له صلة مباشرة بمسائل الأمن لجمهوريتي أرمينيا وغاراباغ الجبلية، وأشار إلى أن مسائل الأمن تبقى في محور الاهتمام، لأنه لا يمكن الوثوق بدولة لم تعترف بواقع الإبادة، وتمتلك قوة عسكرية كبيرة وتقف بشكل واضح إلى جانب أذربيجان في مسألة حل الصراع في غاراباغ الجبلي [1].
كما قال وزير الخارجية لجمهورية أرمينيا فارتان اوسكانيان: "لم يعانٍ من نتائج الإبادة لعام 1915 الأرمن في تلك الفترة وورثتهم فحسب، بل تعاني أرمينيا اليوم".
وأضاف:
"إنه لمن الصحيح أننا اليوم نحمد الله على وجود أرمينيا مستقلة وحرة، ولكن ان لم تكن قد حدثت الإبادة لعام 1915، فأن أرمينيا اليوم كانت ستملك مساحات من الأراضي وقوة مختلفتان. وقد ضاعت أراضينا ودمرت ثرواتنا ونصبنا المعمارية وثقافتنا، ويجب على الشعب الأرمني بأكمله أن يدرك ذلك، لأن نحن من سنتكاتف سوية وسنساعد أرمينيا الحالية في معالجة العواقب لتلك الخسائر"[2].

[1] صحيفة مرمرة (باللغة الأرمنية)، اسطنبول، 14 أبريل-نيسان 2005.
http://www.normarmara.com/arsiv/2005/04/140405lu.html
[2] صحيفة مرمرة (باللغة الأرمنية)، اسطنبول، 25 أبريل-نيسان 2005.
http://www.normarmara.com/lur.htm

المجتمع الدولي يتجه نحو الدفاع عن حق تقرير المصير للشعوب

نسبت صحيفة (مرمرة) الصادرة باللغة الأرمنية في اسطنبول [1] في 23 آب-أغسطس 2005 الى وكالة (نويان تابان) الأرمنية للأنباء القول الى أن المسؤولين الأذربيجانيين أخذوا يزعمون في مناسبات عديدة أن الوقت يعمل لصالحهم في مسألة ارتساخ-غاراباغ (ناغورني كاراباخ)، وأن المجتمع الدولي يميل الى الأخذ بوجهة النظر الأذربيجانية.
ومن جهة أخرى، لمح المسؤولون الأذربيجانيون الى أن المفاوضات لحل هذه المسألة لا تأتي بنتائج مثمرة، وإنه "على أرمينيا أن تكون مستعدة لجميع الاحتمالات"، في اشارة ربما الى الحل العسكري للمسألة، آخذة بنظر الاعتبار أن أذربيجان زادت من موازنتها العسكرية بمقدار الثلث.
ورداً على المزاعم الأذربيجانية هذه، قال وزير الخارجية لجمهورية أرمينيا فارتان اوسكانيان: "إن الجميع، بضمنهم الأذربيجانيون، يعلم جيداً إن المسألة الأكثر أهمية في المفاوضات لحل قضية ارتساخ-غاراباغ هي حق تقرير المصير للسكان".
وأضاف:
"أما في ما يتعلق بمسألة الوقت، فلا بد أن أكرر أن الوقت لا يعمل في مصلحة أي طرف، لأن جميع الأطراف، وهي اذربيجان وأرمينيا وغاراباغ، تعاني بشكل متساوٍ من عدم ايجاد حل للصراع. ومن جهة أخرى، فإن زيادة الميزانية العسكرية لأذربيجان من دولارات النفط، في الحقيقة، لا تفيد اذربيجان كثيراً. فاذربيجان لا تستطيع استمالتنا أو اخافتنا بنفطها. وتملك أرمينيا دائماً، من الناحية العسكرية، القدرة لمعادلة أية ميزانية لأذربيجان. وفي الحقيقة، لا يكمن تفوق الأرمن على اذربيجان في الانفاق العسكري أو التسليح، بل في عدالة القضية، إذ أن الأرمن يؤمنون بعدالة قضية آرتساخ-غاراباغ، وفي حالة اندلاع الحرب، فإنهم سيقاتلون من أجل الدفاع عن أرضهم ومساكنهم، وهو الشيء الذي لم ولن يفعله الأذربيجانيون".
وتابع اوسكانيان القول:
"وفي ما عدا ذلك، فإن تنافسنا مع اذربيجان ليس في المجال العسكري، بل في مجال الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، والتي لا تسنطيع أذربيجان فيه منافسة أرمينيا، ولا حتى غاراباغ. ورداً على ما قيل حول تغير موقف المجتمع الدولي لصالح اذربيجان، فإن العكس هو الصحيح. ويقوّم المجتمع الدولي الأوضاع بواقعية كبيرة، وبالتالي، فهو يأخذ بنظر الاعتبار الحقائق الواقعية. وفي مجال الصراعات، تشير التطورات الدولية الى شيء آخر، إذ تشير قضية تيمور الشرقية والتطورات حول مسألة كوسوفو واتفاقية السودان الى توجه المجتمع الدولي الآن الى الدفاع عن حق تقرير المصير للسكان".
[1] http://www.normarmara.com/lur.htm

Saturday, September 09, 2006

THEY LOSE THEIR LAST HOPE FOR FREEDOM

[12:32 pm] 07 September, 2006

Thousands of Iraqi Armenians are looking for shelters in different corners of the world. The war has deprived their last hope for security and freedom.
Petros Aghababyan, head of the migration department dealing with the issues of refugees, claims that the migration department has no notion of the total sum of the Iraqi Armenians who have settled in Armenia recently. In his words this is determined by the fact that the number of refugees asking for shelters has increased in recent years.
Petros Aghababyan maintains that the state doesn’t help refugees with housing, work and other issues; it only gives them a legal permission to live in the republic for one year. Part of the refugees stay with their relatives and acquaintances whereas others live in rented houses.
Sevan Ohanesyan, who formerly lived in Iraq, says that they led a normal life in Iraq before the war broke down. He had his own business in Iraq; he owned a photo shop and now he left it with his family. Only Sevan Ohanesyan could settle in Armenia; the other members of his family are still in Iraq as they have got certain problems connected with passports. “We had to be at home after 7:30p.m. in postwar period as we were not allowed to walk in the streets. It was a military order. Besides, there was obvious pursuit of Christians; they destroyed churches, etc.”
Sevan Ohanesyan says he doesn’t see any future in Iraq. He is going to find a job in Armenia and to settle in the country finally with his family.
Araz, another refugee from Iraq, moved to Armenia two years ago and has already managed to get adjusted to new conditions; he got a temporary passport and married an Armenian girl. He is not going to return to Iraq. He says he is displeased with their treatment towards Armenians. The members of his family are still in Iraq as they cannot sell their property.
By the way, the Iraqi Armenians keep in touch with each other. The place of their meeting is Republic Square.

http://www.a1plus.am/en/?page=issue&iid=40770

Monday, September 04, 2006

August 10, 2006

The Right Honourable Stephen Harper, Prime Minister of Canada,
Honourable Peter MacKay, Foreign Minister of Canada,

The human tragedy in Lebanon and Israel is reminiscent of Guernica. Most sacred assets of humankind, people, are being sacrificed because of gross miscalculations on both sides of the conflict. Irrespective of what euphemistic terms are used, war crimes are being committed. As Canadians of Armenian descent, we are acutely aware of the implications of being under the threat of terror and perceived annihilation of a nation, a country or territories since we share similar genocidal experiences. However, when the right to defend one’s country transforms into indiscriminate killing then it is abhorrent.

Without eventual implementation of all United Nations Security Council resolutions regarding the Middle East Crisis, it is highly unlikely that peace will prevail in the area. It is beyond comprehension not ending the present slaughter in a just manner, and which has all the potentials of solidifying resistance primarily against western interests in the region. It will render all the more difficult to accept mediation efforts in future.

Soon the United Nations Security Council will pass new resolutions. One of the elements will include deployment of an international military force. In addition to others, incorporating Turkish soldiers has been suggested. This is an extremely ill-advised proposal. It will be looked upon as a provocation which in itself may cause further destabilization. The Martyrs’ Square in the heart of Beirut is dedicated to the Lebanese victims, Christians and Muslims alike that suffered in the hands of the Ottoman Turks. Turkey may be an ally of USA or Israel, but the vast majority of the Lebanese will be unfriendly towards the presence of any Turkish units.

Signatories of this open letter do not represent any particular political party and they are not motivated by any political agenda. They have no illusions that power brokers will take this letter seriously, but they feel compelled to voice their conscience against war crimes in general and against atrocities committed thus far. They are strongly committed to Canada and Canadian values, and they are convinced that Canada can and will play a constructive role for brokering peace and eventual peacekeeping in the region.

Respectfully,

Ani Boghossian, Business Owner, Toronto
Artin Arzoumanian MD, Montreal
Artin Boghossian PhD, North York
Berge Minassian MD CM FRCP(C), Toronto
Dikran Abrahamian BA, MD, Penetanguishene
Haig Misakyan P. Eng, North York
Harry Dikranian LLB, BCL, MA, Montreal
Jack Sevakian, Management Consultant, Thornhill
Katia Peltekian MA, Toronto
Marie Injeyan BSc, Kingston
Vahe Balabanian MS Eng, Ottawa
Vako Nicolian BE, BSc, Scarborough
Viken L. Attarian P. Eng., MSc, MBA, Mount Royal

http://www.varnitec.com/OpenLetter/index.php
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
p--cmYrAD_e345B